بين الذكوات


كتبها ________________________ ، في 31 آذار 2008 الساعة: 05:43 ص

 

» البث المباشر لفضائية الفرات

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقطع العاشر منحنيا في بهائه …….محيي الدين الجابري

كتبها ________________________ ، في 9 آذار 2008 الساعة: 01:51 ص


أقطعُ العاشرَ منحنياً في بهائِهِ
محيي الدين الجابري

أقطعُه , حافياً / عارياً / مُنْبَتَّاً في الأزمنةِ / ومُنْبَتَّاً في الأمكنة /
أُشَدِّدُ خيباتِه مقطعاً . . مقطعاً / وأُشَدِّدُ فواصلَه الموجعة /
وما هو أكثرُ فجيعةً من الموتِ وعطاياه / أشددهُ قائلاً : أيها الأكثرُ فجيعةً من الموتِ وعطاياه , تقدمْ في بياضِكْ / وتقدمْ في شراهتِكْ / مرنحاً , ومتجهاً / على أرضٍ مرنحة /
أقول : تقدمْ , لتأخذَ هذا الْمَيَدَ إلى شراستِه / والضيعةَ إلى مدياتِها / والهاماتِ إلى الأسنة / ليبقى لنا الظلُّ / شاقاً ومهدداً / يكنسُ لعبَنا وصباحاتِنا / ومثلُه النقاءُ رسولياً , نندبُ كارثيتَهُ في الهجائن . . .
عنيفاً أضربُ الأرضَ / وأنا أقطعُ العاشرَ جريحاً . . جريحاً / أصيحُ : أيتها المواكَبَاتُ , صَعِّدِي أجراسَك إلى رنينِها الفتيّ / صَعِّدِي القرعَ إلى طبولِه الفتيّة / وأنتَ أيها الحجرُ صَعِّدْ البقاءَ بزهراتٍ شاحبة / صَعِّدْ البقاءَ بطفولةِ العشبِ الذي ينمو باهتاً في السكون / وعليَّ أنا أنْ أقطعَ هذي العرصةَ , جريحاً / وأنْ أُصَعِّدَ القهرَ إلى حوافِّهِ / قابضاً على الفجيعةِ , أَصُبُّها رماداً في آنيةِ المفجوعين / أمَّا العطشُ فهو قميصُ جرأتي الذي تكومَ في رثاثتِهِ / وهوَ الآخرُ الذي لا يزالُ على النَّوْل / وهذا اللهاثُ المتسارعُ , أكرِرِّهُ ضارعاً أمامَ لزوجةِ المراثي / مُحْتضناً برودةَ الدَبَقِ الذي يتبقّى لي في حِنّائِي / بعد أن تُشالَ الرؤوسُ إلى مجدِها في الأعالي / وينظرَ الربُّ العظيمُ إلى بهائِهِ ساطعاً أمامَ الركب / والى بَتولاتِه السبيّات / وفِلِزِّ تَرَمُّلِهِنَّ المشِعِّ في مثاراتِ الغبار / ودَوّاراتِ الرنينِ الملتفةِ على الموتِ وأثلامِهِ /
وما هو أكثر فجيعةً من الموتِ وعطاياه / ثَمَّةَ هذا اللهبُ الراكضُ في بريةِ ظَمَأي / وأنا أجَرْجِرُ البروقَ إلى سماواتِي أمنيةً . . أمنية / وأُرَتِّقُ رثاثةَ النهارِ بعينين غائمتين / مُقايِضَاً فحمةَ النَّكالِ هذه بفضةِ الحقيقة / وَمُدَلِّياً الأسلابَ والرؤوسَ المقطوعة / من سقفِ هذهِ الحكاية / وهي تُضِيءُ , بأقراطِ طفولةٍ مرتعشةٍ تتدحرجُ على أرضيةِ دمائِها / وما عليَّ سوى أنْ أَرُجَّ سكونَ النهايةِ / لأجمعَ أقراصَ المياهِ الناضجةِ قرصاً . . قرصاً / وأنْ أصيحَ بالأسدياتِ : طِيْنَكُنَّ . . طِيْنَكُنَّ / إلى حفلاتِ ندبٍ ممتدةٍ في الأبد / وإلى زقوراتٍ مسوّدةٍ بالقار / طِيْنَكُنَّ أيَّتُها المَجْدَلِيات / يا بناتِ أَدَدَ وإبراهيمَ وأُوْر / النائحاتِ على غيرِ قَتيلِهن / هذه الفجيعةُ إصبعٌ تتفقدُ مثيلاتِها / وهذا الألمُ وعَاجُهُ ضَرْعَانِ مُكْتَنِزَان / فيما أنا / أحرّضُ الْمَيَدَ على أشباهِهِ / وأشَدِّدُ اليَبَسَ في خلايا النَهارات / لأُعِيدَ طِيْنَتِي إلى كَرْبَلَتِهَا / وَأَعْضَائِي إلى حاشيةِ الظهيرةِ في بابل / عاقاً أُبُوَةَ مُكَرَّراتي من أجلِ هذهِ الفِيْوض / وَمُنْهَمِكَاً بِرُسُوبِيَتِي أُقَشِّرُ خَرابَها / وَبَعَناقِيْدِي أجمعُ إليها الألَقَ والسكون / وما هو لي بعدَ كلّ موتٍ وعطاياه / ثَمَّةَ حشدُ غضاراتِ اليُتْمِ وَأَحْرَازِهِ / وثَمَّةَ بلاهاتُ الفناءِ المكدّسةُ أمامَ رنيني /
وثَمَّةَ أناقةُ الحنظل ! /
وما أُشَرِّدُهُ منَ المعنى في براءةِ القُرنفلات / عندما أدْعَكُ اليقينَ بمجاوراتِهِ من الملحِ والسَاجْ / لأُرَتِّبَ البياضَ والبريقَ معاً على أريكةِ ذُهولي /
ها . . . ياقوتةُ جسدي مهشمةٌ على الجذع /
وها . . . صمغُ أحشائي سائلاً /
يا أسرابَ الحمام /
ويا أيتها الطيرُ هذهِ سنبلاتي /
أفرّطُ أمامَهنَّ بما يتبقّى لديّ من الليونة / هذه سنبلاتي / كلما أتكلمُ صادقاً ولجوجاً عن الحبِّ وإطراقاتِهِ المكرَّسة / هذه سنبلاتي ووشاياتُها المهذبةُ أمامَ الريحِ وأقمارِها المدورةِ في النَسرين / وغواياتِ الماء / عندما أتكلمُ طويلاً عن الحب / عندما أتكلمُ قائلاً عشيةِ احتفاءِ البراغيثِ بقريناتِها :
- في الكوفةِ خاصمْتُ !
وفي التَمّارِينَ أشرتُ إلى نخلتي /
وقبل أنْ تنفضَ الحراثاتُ الجديدةُ نعاسَها / قبل أن يصعدَ العبيدُ إلى الرشواتِ وأسيجَتِها نائمين / قبل أن يصيحَ الديكُ ثلاثاً في باديةِ نينوى وعلى تخومِ أور / نزلتُ وحيداً . . . وحيداً . . . أيتها المجدلياتُ عن النخلةِ إلى الأرض / نزلتُ وحيداً . . . وحيداً إلى مَغَاوِرِي / أصيحُ :
- أيتها السِكَاك
في سوقِ الكوفةِ خاصمتُ
وفي التمّارينَ . . .
آه . . . في التمّارينَ تعرفتُ إلى نخلتي !
عالقاً مثلَ بقايا العَراجِينِ في سماواتي أُرَتّبُ أهِلَّتَها / هكذا أبدا في التمّارينَ أخبرتُ صبيةَ الطرائقِ عن الحب / هكذا أيتها الطيرُ تعرفتُ إلى الكَناسةِ وفاخِتاتِها الرمادية / وهكذا أيتها الطيرُ / فركتُ حاشيةَ اليواقيتِ وبريقَها / نازلاً . . . صاعداً إلى خشباتِي أمامَ المياهِ ودوّاماتِها / نازلاً . . . صاعداً بفحمةِ هذا الظمأِ أمامَ فراتي ولؤلوئاتِه / ومن الحراثاتِ القديمةِ إلى جديداتِها / هكذا . . . أيتها الطيرُ أرفعُ سنبلاتي / خادشاً حنظلةَ يقيني / من أجلِ هذهِ الأصْمَاغِ السائلةِ في أحشائي / ملتصقاً بخلاياي / مثل سعفتينِ لهما الغوايةُ المجرّبةُ بأعسالِ آبْ / وبِأَتْرِبَتِي هذه التي أُرَقّدُ عليها عجينةَ ربّاتِ الألمِ وسيداتِه المُبَهْرَجات / قبل أن يبدأَ احتفالُ العاقول / أَتْرِبَتِي هذه وطينةُ اليقينِ المكتظةِ بالزخرفِ وأبَّهاتِه / عندما تلتمعُ في الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكِ اللهُ مِنْ أُمَّةٍ …. شعر محيي الدين الجابري

كتبها ________________________ ، في 9 آذار 2008 الساعة: 01:43 ص

 

 

لكِ اللهُ مِنْ أُمَّةٍ

 ذراعانِ فجرانِ فوقَ المدَى يمدّانِ نحوَ السماءِ يَدا
أطلاّ على كوكبٍ حائرٍ ولاحا لهُ أفقاً فاهتدى
أطلاّ فبايعتْ الكائناتُ ونادى بها اللهُ ان تسجدا

ذراعانِ نهرانِ يَظْمَى الخُلُودُ فيأتيهما مورداً موردا
وصوتانِ هذا بأذنِ الزمَا نِ دويٌ وهذا بأذنٍ صدى
وروحانِ إلفانِ ياللسماء كيفَ اصطفى الفرقدُ الفرقدا
وكيفَ على أفقٍ واحدٍ تطامنَ نوراهُما سرمدا
فجازتْ الى غدِها أمةٌ مشى الأمسُ فيها يباهي الغدا
ولكنَّها حينَ عزَّ الرشَادُ ضيعتْ الرشدَ والمرشدا
 وآوتْ إلى جرحِها المُسْتَكِـنِّ تحركُ فيهِ الدمَ الأسودا
 فكانتْ على عَهْدِها بالشَتاتِ تمجّدُهُ سيداً أوحدا
تريقُ دماً قانياً للوضوءِ وتنحتُ جمجمةً مسجدا
وترفعُ فوقَ القَنا آيةً أرادَ بها اللهُ ان يعبدا
 وتهشمُ صدراً بأضلاعِهِ يلوذُ من العادياتِ الهدى
لكِ اللهُ من أمةٍ آمنَتْ ولكنَّ طغيانَها ألحدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي